زيت نقفور

لا ندّعي أبداً أن زيت نقفور يتميز بخصائص متفوقة على غيره. لكننا نضمن بكل ثقة التزامنا بأعلى معايير الجودة في كافة المراحل بهدف إنتاج زيت زيتون طبيعي مصنف عضوي من قبل أبرز هيئة ترخيص أوروبية زيت نقفورفي هذا المجال ويمكن الإطلاع على الشهادة الخطية عند الطلب

حقول زيتون نقفور

لا نستخدم مطلقاً أية مبيدات أو أسمدة كيمائية بل كل ما هو طبيعي تماماً كم كان عليه الحال منذ القدم

قطاف زيتون نقفور

إن تعرض الزيتون للقسوة والتجريح الشديد أثناء عملية القطاف يؤدي إلى تسريع عملية الأكسدة التي تؤثر سلباً على نوعية الزيت. لذلك نقطف الزيتون بالطرق اليدوية مع استخدام بعض الأدوات والآلات الصديقة للبيئة ولشجرة وثمار الزيتون. كذلك نقوم بقطاف الزيتون من أوائل شهر تشرين أول وقبل نهايته (1) لينتج عن ذلك زيت نقفور البكر الخضير مكتمل النكهة والمذاق

عصر زيتون نقفور

كلما طالت المدة الفاصلة بين قطاف الزيتون وعصره، كلما تعرض الزيتون لعملية الأكسدة الضارة. لذلك نقوم بعصر الزيتون خلال ساعات قليلة من قطافه. أما المعصرة الحديثة فهي مرخصة للإنتاج العضوي النظيف وكافة أقسامها التي تلامس الزيتون والزيت مصنوعة من الستينلس المخصص للأغذية وبما يتطابق مع المعايير العالمية لإنتاج وتصنيع الأغذية العضوية

تخزين زيت نقفور

نقوم بتخزين الزيت في براميل ومستوعبات مصنوعة من الستينلس وفي غرف خاصة بعيداً عن الحرارة والضوء والرطوبة التي تعتبر من ألدّ أعداء زيت الزيتون

م (1) يتميز الزيت الذي يتم إنتاجه في شهر تشرين أول مثل زيت نقفور بنكهة حرّيفة مميزة فيها شيء من الحدّة المحببة للكثيرين. والسبب أن ثمار الزيتون تكون ما زالت خضراء تماماً وصلبة في تشرين الأول فينتج عنها زيت بنسبة أسيد منخفضة ونسبة مرتفعة من مادة البوليفينول المفيدة مما يجعل من هذا الزيت أكثر مقاومة للتلف وذي مدة صلاحية أطول. وكلما تقدم الوقت بعد تشرين الأول كلما أصبح الزيت المنتج أقل حدة وأنعم مذاقاً ولكنه يفقد أيضاً بعضاً من المزايا التي تم ذكرها أعلاه

وقد يسأل البعض: إذا كان زيت الزيتون الذي يتم إنتاجه في أوائل الموسم اي في تشرين اول يتميز بكل تلك الإيجابيات، فلماذا لا يتم انتاج كافة زيت الزيتون في أوائل الموسم؟ وجوابنا هو ما يلي:  صحيح أن زيت الزيتون الذي يتم انتاجه في أوائل الموسم في تشرين الأول مثل زيت نقفور يتميز بإيجابيات عديدة لكن هناك 3 أسباب رئيسة لعدم القيام بإنتاج كافة زيت الزيتون في أوائل الموسم. أولاً: إن الزيتون الذي يتم قطافه وعصره في أوائل الموسم ينتج عنه كمية زيت أقل من الزيتون الذي يتم قطافه وعصره لاحقاً والكثير من المزارعين يفضلون الكمية على النوعية. ثانياً: بعض المزارعين ليس لديهم ما يكفي من اليد العاملة لقطاف كل زيتونهم في أوائل الموسم فيضطرون لقطاف زيتونهم تدريجياً طوال شهرين أو أكثر. ثالثاً: هناك مستهلكون لا يستسيغون الطعم الحرّيف الحاد الذي يتميز به زيت الزيتون المنتج باكراً في تشرين الأول ويفضلون الطعم الأنعم مذاقاً للزيت الذي يتم انتاجه لاحقاً في الموسم. نحن نقوم بقطاف وعصر القسم الأكبر من زيتوننا في أوائل الموسم لكننا ننتج كميات محدودة من زيت نقفور لاحقاً في الموسم استجابة لرغبات بعض الزبائن

 يجب الإشارة هنا الى أن أرتفاع حقول الزيتون عن سطح البحر من العوامل الهامة التي تؤثر على توقيت القطاف ونوعية الإنتاج. إن القطاف في النصف الأول من شهر تشرين الأول (أكتوبر) يعتبر مبكراً في ديرميماس التي ترتفع بين 500 و 575 متر عن سطح البحر ولكنه قد لا يعتبر مبكراً إذا كانت الحقول ترتفع 100 أو 200 متر عن سطح البحر. فكلما انخفضت حقول الزيتون نحو سطح البحر كلما نضج الزيتون في وقت مبكر أكثر واقتضى قطافه قبل ذلك الموجود على ارتفاع أعلى للحصول على نفس الجودة. وكما ذكرنا سابقاً فإن الحرارة المرتفعة في كافة مراحل الإنتاج تؤثر سلباً على نوعية الانتاج ونحن في زيت نقفور نأخذ الظروف المناخية في عين الإعتبار في كافة مراحل الإنتاج. لذلك يُنصح بقطاف الزيتون في أوائل الموسم في المناطق القريبة من سطح البحر. أما في المناطق المرتفعة جداً عن سطح البحر فقد يكون من الأفضل تأخير القطاف قليلاً لكن كلما اقترب فصل الشتاء كلما تعرض الزيتون لخطر الصقيع في الأماكن المرتفعة والصقيع يؤثر سلباً على نوعية الإنتاج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *